فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 990

يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وثمرة التفريط في ذلك قلة الأنفة مما يؤنف منه من التعرض للحرم كالأخت والزوجة واحتمال الذل من الأخساء وصغر النفس وهذه كلها قبائح ومذام ولو لم يكن من ثمراتها إلا قلة الغيرة وخنوثة الطبع وقد قال صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرة سعد أنا أغير منه والله أغير مني ومن غيرته أن حرم الفواحش

وأخرج أحمد والشيخان والترمذي لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك أنزل الكتب وأرسل الرسل

والبيهقي إن الغيرة من الإيمان

وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه إن من الغيرة ما يحب الله تعالى ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة

وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة

وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال واختياله عند الصدقة وأما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في البغي والفخر

والطبراني إن الله تعالى يحب من عباده الغيور إن الله تعالى يغار للمسلم فليغر

والشيخان والترمذي إن الله تعالى يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت