تنبيه: هذا إن لم يتعلق بجثة الميت أمران:
1 -حق عام كأن يموت في ظروف غامضة أو يرى مقتولا فيحكم القاضي بتشريح الجثة من قبل الطبيب الشرعي دون إذن الورثة. قياسا أولويًا على مسألة ابتلاع الميت جوهرة ثمينة للغير, أو موت حامل وجنينها حي التي مرت سابقا. لأن الحق في كلا المسألتين حق خاص.
2 -توقف دراية طبية وحصول خبرة على إجراء جراحة على جثة إنسان دون غيره من الحيوانات الأخرى [1] .
حكم بيع الأعضاء المنقولة:
يقول العلامة جاد الحق: ومن هذا الباب أيضا نقل الدم من إنسان لآخر بذات الشروط.
ويحرم اقتضاء مقابل للعضو المنقول أو جزئه، كما يحرم اقتضاء مقابل للدم لأن بيع الآدمي الحر باطل شرعا لكرامته بنص القرآن الكريم وكذلك بيع جزئه
ويقول الدكتور محمد علي البار: وقد أجمع الفقهاء على عدم جواز بيع الأعضاء من الحر.
الموت والحياة لغز من الألغاز لم يدرك الإنسان كنههما رغم أنه شاهد هذه التجربة مرارا وجربها ملايين الملايين من البشر منذ أن خلق الله الإنسان على ظهر الأرض.
ولم يكن الأمر يحتاج إلى طبيب ليعلن بدء الحياة أو نهايتها .. الملايين من النساء أنجبن أطفالهن دون تدخل طبيب وملايين الملايين من البشر خرجوا من هذه الحياة دون الحاجة لشهادة من طبيب تثبت وفاتهم.
(1) راجع مسألة إجراء التجارب الطبية على جثة الإنسان.
(2) انظر بحث الانتفاع بالأعضاء للبوطي / مجلة مجمع الفقه الإسلامي / أجهزة الإنعاش الدكتور محمد على البار / دكتور/ عدنان خريبط (1996) : موت الدماغ - التعريف والمفاهيم - ندوة تعريف الموت - المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية.