الصفحة 25 من 32

بقي بعد ذلك الحبة التي توضع تحت اللسان وقد دققت كثيرًا في هذه المسألة فوجدت أن كل الأطباء الذين التقيت بهم يقولون أن الحبة التي توضع تحت اللسان لا يدخل منها شيء مع الريق إلى الحلق، وبناء على ذلك فإنه يتحلل مثل العلك وغيره، مثل الجلد بالضبط لأن هناك أنواعًا من التغذية تكون عن طريق الجلد أيضًا فهذه كلها لا تفسد الصوم. المهم في هذه المسألة أن نتأكد من أنه ليس هناك شيء وصل مع الريق إلى الحلقوم. هذا ما أردت أن أقوله في هذه المسألة.

على أن الدكتور حسان شمسي باشا رئيس قسم العناية المركزة بمستشفى الملك فهد استشاري أمراض القلب ذكر في بحثه"الدليل الطبي للمريض في شهر الصيام"ما يلي:

الذبحة الصدرية: Angina pectoris

تنجم الذبحة الصدرية عادة عن تضيق في الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب.

ِوإذا كانت أعراض المريض مستقرة بتناول العلاج، ولا يشكو المريض من ألم صدري أمكنه الصيام في شهر رمضان، بعد أن يراجع طبيبه للتأكد من إمكانية تغيير مواعيد تعاطي الدواء.

أما مرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو الذين يحتاجون لتناول حبوب النيتروغليسرين تحت اللسان أثناء النهار فلا ينصحون بالصوم، وينبغي عليهم مراجعة الطبيب لتحديد خطة العلاج.

وبهذا نعرف أن الدكتور شمسي باشا:

يرفض التعرض لحكم هذه الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لأنها لا تعطى إلا للحالات الحرجة التي ينبغي لأصحابها ألا يتكلفوا الصيام.

وقفت على اتجاه ثاني في مسألة الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان، أضيفه هنا:

الاتجاه الثاني: الإفطار بها:

يقول الطبيب وسيم فتح الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت