الصفحة 9 من 33

وتعاقب عليه بالسجن والغرامة، وشطب الطبيب من سجل الأطباء، ما لم يكن هناك خطر يهدد حياة الأم.

3 -الخوف على صحة الجنين أو الأم إذا استمرت حياة الجنين, خصوصا بعد التطور

التقني والطبي الذي اصبح باستطاعته في كثير من الحالات الكشف عن الأمراض المتحققة والمحتملة وايجاد الحلول المناسبة لذلك , وكما هو من المعلوم أن الإجهاض أحد الحلول المطروحة لتلك الحالات التي يتأكد أن بقاء الجنين فيه خطر على حياة الأم, فيكثر السؤال حينئذ عن حكم الاجهاض , ومدى مشروعيته.

4 -عدم رغبة الأم في الحمل في ذلك الوقت، إما انشغالًا بعمل وظيفي أو نوعًا من الترف.

هذه هي أبرز أسباب الإجهاض في المجتمعات الغربية, أما المجتمعات الإسلامية فالعوامل الباعثة لها لإباحة الإجهاض في أغلبها ليس المقصود منها مساعدة المنحلات أخلاقيًا كما هو الحال عند الغرب، أما بقية العوامل ففيها تقارب لاسيما بعد اتصال الحضارات والثقافات.

وأيا كان سبب الإجهاض فإن الشريعة الإسلامية الغراء قد جاءت ببيان حكمه الشرعي (ما فرطنا في الكتاب من شيء) فجاء هذا المبحث لبيان الأصل في حكم الإجهاض والله أسأل أن يمدني يتوفيقه ويحوطني بتسديده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت