الامام القادر بالله امير المؤمنين فان كتابي صادر الى الحضرة القاهرة القادرية المحفوظة بالبركات النبوية وما استأ من فيه من امور الرعايا وحفظ نظام العسكر مستمر بمبذول الامكان والاجتهاد فما ازال اعمل فكر في مصالح المسلمين وادأب سعيا في حراسة شملهم وعلم سيدنا و مولانا الامام القادر بالله امير المؤمنين محيط بان الله تعالى جعل لكل شيء امدا وسوى في نقل الخلق فلم يخل من حتمه نبيا ولا صفيا وقد سار مولانا الامام القادر بالله امير المؤمنين باحسن السير حاميا للخواص والعوام من الغير ولاشه تسمية النظر في حاضر يومه لغده واعداد ما سيظهره من عدده حتى لا يسأله الله يوم المعاد عن حق اهمل وقد تعين وجوده وان اولى ما اعتمده النظر لا مة محمد ومن في ذمتها والنص على ما يعهد الله بسياستها حتى لا تكون مهملة في وقت وان الحنبة العزيزة الجعفرية مستحقة لولاية العهد بعد الامد الفسيح الذي نسأالله ان يطيله وارغب الى الموقف القادري ان يشدازر الخلافة بامضاء العقد المتين لها وصلة اسمها بالاسم العزيز في اقامة الدعوة وانشاء الكتب الى البلاد بما رأى في ذلك ليكون سيدنا ومولانا امير المؤمنين بعد الامد الفسيح قد سلم الامة الى راع فان رأت الحضرة الشريفة النبوية الانعام بالاجابة الى المرام انعمت بذلك واصدرت هذه الخدمة يوم الاحد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الاولى سنة احدى وعشرين واربعمائة وأتبع هذا بكتاب عن الخليفة يذكر ما قلده الامير ابا جعفر من ولاية عهده فقال فيه وان امير المؤمنين لما تأمل ما وهبه الله تعالى من سلالته ابي جعفر عبد الله وجده شهابا لا يخبوه وخيرمن مغيبات احواله ما لم يزل يستوضحه فولاه
وفي يوم الاثنين لليلة خلت من رجب قلد ابو محمد بن النسوى النظر في المعونة ولقب الناصح واستحجب وخلع عليه واستدعى جماعة العيارين فأقامهم اعوانا واصحاب مسالح
وفي رمضان ورد الخبر من الموصل بتاريخ الجمعة لخمس بقين من شعبان ان