فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1762

فقال لهم اليوم مقام فقضوا اشغالكم فعبر ريحان الخادم ليحمل له طعاما وعبر ابن الملقب ليفصل له ثيابا واهتم السفارون والمكارية بما يصلحهم فرحل على غفلة فهموا بالعبور ولم يقدروا ودخل مسعود الى بغداد يوم الاحد خامس عشر الشهر ونهبت دواب الجند وكان الخليفة قد سلم الدار ومفاتيحها الى خاتون ووصل صافي الخادم فقال ان الخليفة لم يفعل صوابا بذهابه وان السلطان له على نية صالحة وسكن الناس ولم ينقطع ضرب الطبل وايقاد المنار وكان اصحاب خاتون يقصدون باب النوبي للخدمة ولما دخل السلطان بغداد اظهر العدل وشحن المحال ومنع النزل والنهب واستمال قلوب الناس وجمع القضاة والشهود عند السلطان مسعود وقدحوا في الراشد وتولى ذلك الزينبي وقيل لم يقدحوا فيه انما اخرج السلطان خطه وكان قد كتب مع بكبه انني متى جندت او خرجت فقد خلعت نفسي من الامر فشهد الشهود ان هذا خط الخليفة والاول اظهر واحكم الوزير علي بن طراد النوبة واحضر الفقهاء والقضاة وخوفهم وهددهم ان لم يخلعوه وكتب محضر فيه ان ابا جعفر بن المسترشد بدا من افعاله وقبح سيرته وسفكه الدماء المعصومة وفعل ما لا يجوز معه ان يكون اماما وشهد بذلك ابن الكرجي والهيتي وابن البيضاوي ونقيب الطالبيين وابن الرزاز وابن شافع وروح ابن الحديثي وقالوا ان ابن البيضاوي شهد مكرها وحكم ابن الكرجي قاضي البلد بخلعه يوم الاثنين سادس عشر الشهر بحكم الحاكم وولي المقتفي

واسمه محمد بن المستظهر بالله ويكنى ابا عبد الله وولي من اولاد المستظهر المسترشد والمقتفي وهما اخوان وكذلك السفاح والمنصور اخوان والهادي والرشيد اخوان والواثق والمتوكل ابنا المعتصم اخوان واما ثلاثة اخوة فالأمين والمأمون والمعتصم بنو الرشيد والمكتفي والمقتدر والقاهر بنو المعتضد والراضي والمتقي والمطيع بنو المقتدر فاما اربعة اخوة فلم يكن الا الوليد وسليمان ويزيد وهشام بنو عبد الملك ولد المقتفي في ربيع الاول سنة وتسع وثمانين وامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت