فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1762

المرتضى في انفاذ من يحط التعاليق فحط والفتنة قائمة بين العوام واستمرت بعد ذلك وقتل من الفريقين وخربت عدة دكاكين ورتب بين الدقاقين والقلائين من يمنع القتال

وفي ليلة السبت مستهل صفر كبس جماعة من العيارين يزيدون على خمسين رجلا على مصلحي بنهر الدجاج فقتلوه وقتلوا قوما كانوا معه واحرقوا الدار ولم يتجا سر احد من الجيران أن ينذربهم خوفا منهم وفي هذا الشهر كثرت العملات والكبسات في الجانب الشرقي من المعروف بالبرجمي متقدم العيارين ووصل الى عدة مخازن ومنازل واخذ منها شيئا كثيرا واستمر ذلك فلقى الناس منه امرا عظيما

وفي يوم الاحد النصف من صفر عصفت ريح شديدة وسمع في اثنائها دوي افزع وتلاه برد كهيئة التين في حجمه وتحدد رأسه

وفي يوم السبت الحادي عشر من ربيع الآخر ورد الكتاب بدخول الملك جلال الدولة والاصفهسلارية الأهواز فضربت البوقات للبشارة بذلك وخلع على الركابية وطيف بهم في الاسواق وذلك انه لما امتنع عليهم قتال من بواسط عملوا على قصد الاهواز واطمعوا العسكر في النهب فلما مضوا اليها تخادل من كان بها من الاتراك وهرب الديلم فدخلوا فنهبوا ما يتجاوز حد الحصر واستمر النهب ستة عشر يوما حتى انه اخذ من دار ميمون البائع وخان انباره ما قدره سبع مائة الف دينار وزاد المأخوذ من البلد على خمسة آلاف الف دينار والفى جارية وحرائر واتلف واحرق مالا يمكن ضبطه

وفي يوم الجمعة لليلتين خلتا من جمادي الاولى سقطت قنطرة الزياتين على نهر عيسى

وفي يوم الاحد الثامن عشر من هذا الشهر جلس الخليفة القادر بالله واذن للخاصة والعامة فوصلوا اليه وشاهدوه وذلك عقب شكاه عرضت له شووقع الارجاف معهابه واظهر في هذا اليوم تقليد الامير ابي جعفر عبد الله ولده ولاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت