ام صبر عليه ورأيت مئزره قد انحل وسقط عن كعبيه ثم استوى وعلا الى سرته وهو واقف يصلي ولا ادري ارتفع المئزر ام طالت يده حتى اعادته وتوفي في هذه السنة وقبره ظاهر بالكوفة وقد عمل عليه مشهد وقد زرته في طريق الحج
70 -الحسين بن عبد الله
ابن احمد بن الحسن ابن ابي علاثة ابو الفرج المقرئ تفقه في حداثته وقرأ بالقراآت وكتب الحديث الكثير وحدث عن الشافعي وغيره ثم في كبره سخف امره وسقطت مروءته توفي في جمادي الاولى من هذه السنة
71 -علي بن عيسى
ابن الفرج بن صالح ابو الحسن الربعي النحوى صاحب أبي علي الفارسي ولد سنة ثمان وعشرين وثلثمائة ودرس ببغداد الادب على أبي سعيد السيرافي وخرج الى شيراز فدرس بها على ابي علي الفارسي عشرين سنة ثم عاد فأقام ببغداد الى آخر عمره فكان أبو علي يقول قولوا له لو سرت من الشرق الى الغرب لم تجد أنحى منك وكان علي بن عيسى يوما يمشي على شاطئ دجلة فرأى الرضى والمرتضى في سفينة ومعها عثمان بن جني فقال لهما من اعجب احوال الشريفين ان يكون عثمان جالسا معهما ويمشي على علي الشط بعيدا منهما توفي في محرم هذه السنة عن اثنتين وتسعين سنة ودفن بمقبرة باب الدير واخبرنا ابن ناصر عن ابي الفضل بن خيرون قال قيل انه تبع جنازته ثلاثة أنفس
سنة 421
ثم دخلت سنة احدى وعشرين واربعمائة
فمن الحوادث فيها انه اغلق اهل الكرخ اسواقهم وعلقوا المسوح على دكاكينهم رجوعا الى عادتهم الاولى في ذلك وسكونا الى بعد الاتراك وكان السلطان قد انحدر عنهم فحدثت الفتنة ووقع القتال بينهم وبين اهل القلائين وروسل