فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1762

68 -ابو عبد الله بن التبان المتكلم توفي في هذه السنة

سنة 420

ثم دخلت سنة عشرين واربعمائة

فمن الحوادث فيها انه انحدر ذو البراعتين احمد بن محمد الواسطي الى البصرة واليا عليها في محرم هذه السنة

وورد الخبر لسبع خلون من ربيع الآخر بأن مطرا ورد بنواحي النعمانية ومعه برد كبار في بردة ارطال وذكر أنه ورد بنواحي دير العاقول مطر معه بردوزن الواحدة منها خمسة دراهم واقل وارتفعت بعده ريح سوداء فقلعت كثيرا من اصول الزيتون العامية العتيقة وعبرت بها من شرقي النهروان الى غربيه وطرحتها علي بعد وقلعت الريح نخلة من اصلها ثم حملت جذعها الى دار بينها وبينها ثلاث دور وقلعت الريح سقف مسجد الجامع ببعض القرى وشوهد من البرد ما يكون في الواحدة ما بين الرطل الى الرطلين ووجدت بردة عظيمة الحجم يزيد وزنها على مائة رطل فحزرت بمائة وخمسين رطلا وكانت كالثور النائم وقد نزلت في الارض نحوا من ذراع

وورد الى الخليفة كتاب من الامير يمين الدولة ابي القاسم محمود وكان فيه سلام على سيدنا ومولانا الامام القادر بالله امير المؤمنين فان كتاب العبد صدر من معسكره بظاهر الرى غرة جمادي الآخرة سنة عشرين وقد أزال الله عن هذه البقعة ايدي الظلمة وطهرها من دعوة الباطنية الكفرة والمبتدعة الفجرة وقد تناهت الى الحضرة المقدسة حقيقة الحال في ماقصر العبد عليه سعيه واجتهاده من غزو أهل الكفر والضلالا وقمع من نبغ ببلاد خراسان من الفئة الباطنية الفجار وكانت مدينة الري مخصوصة بالتجائهم اليها واعلانهم بالدعاء الى كفرهم فيها يختلطون بالمعتزلة المبتدعة والغلية من الروافض المخالفة لكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت