الوزراء يتعبونه وحمل اليه فخر الملك ابن خلف لما فتح قلعة سابور مائة الف دينار فاستقلها وعاتبه فآل أمره الى ان مات بكرخ سامرا غريبا مفوجا وذهب ما له وجاهه
64 -محمد بن محمد بن ابراهيم
ابن مخلد ابو الحسن التاجر سمع اسماعيل بن محمد الصغار ومحمد بن عمر الرزاز وعمر بن الحسن الشيباني وهو آخر من حدث عنهم وسمع ابا عمرو بن السماك واحمد بن سليمان النجاد وجعفر الخلدي وغيرهم ولم يكن بقي اعلى اسنادا منه وكانت له معرفة بشيء من الفقه وكان ذا حال ونعمة وعرضت عليه الشهادة فأباها وأشفق من المصادرة فخرج الى مصر فاقام بها سنة ثم عاد فالزم في التقسيط على الكرخ الذي وقع في سنة سبع عشرة ما افقره حتى انه توفي في ربيع الاول من هذه السنة ولم يكن عنده كفن فبعث القادر بالله اكفانه من عنده
65 -مبارك الانماطي
كان له مال عظيم وجاه كبير فتوفي بمصر وخلف ما يزيد على ثلثمائة الف دينار فترك جميع ذلك على بنت كانت له ببغداد
66 -ابو الفوارس بن بهاء الدولة
توفي بكر مان فنادى اصحابه بشعار ابن اخيه ابي كليجار وكان ابو الفوارس ظالما كان اذا شرب ضرب اصحابه وضرب وزيره في بعض الايام مائتي مقرعة واحلفه بالطلاق انه لا يتأوه ولا يخبر بذلك احدا فقيل ان حواشيه سموه ودفنوه بشيراز
67 -محمد باشاذ
وزر لابي كاليجار فلقبه معز الدين فلك الدولة سيد الامة وزير الوزراء عماد الملك ثم سلم الى جلال الدولة ابي طاهر فاعتل ومات