وسالمه فيك ريب الزمان ... ووقيت منه الذي يتقا ...
قال المصنف رحمه الله وقد رأيت انا هذه الدار بعد أن نقضوها ثم ظهر ان ابن افلح مضى الى تكريت فاستجار ببهروز الخادم ثم آل الأمر الى ان عفي عنه ومن شعره المستحسن قوله ... دع الهوى لا ناس يعرفون به ... قد مارسوا الحب حتى لان اصبعه ... بلوت نفسك فيما لست تخبره ... والشيء صعب على من لا يجربه ... افن اصطبارا وان لم تستطع جلدا ... فرب مدرك امرا عز مطلبه ... احنى الضلوع على قلب يحيرني ... في كل يوم ويعييني تقلبه ... تناوح الريح من نجد يهيجه ... ولامع البرق من نعمان يطربه ...
وله في اخرى ... منع الشوق جفوني ان تناما ... واذاب القلب وجدا وغراما ... يا ندماي على كاظمة ... هل ترومون وقد بنت مراما ... انا مذ فارقتكم ذو ندم ... فتراكم يا نداماي نداما ... يا خليلي قفا ثم اسألا ... عن غزال نبه الشوق وناما ... وقفا نسأل رسما عافيا ... اين من كان به قدما اقاما ...
وله في اخرى ... هذه الخيف وهاتيك مني ... فترفق ايها الحادي بنا ... واحبس الركب علينا ساعة ... نندب الربع ونبكي الدمنا ... فلذا الموقف اعددنا الأسى ... ولذا الدمن دموعي تقتنا ... زمنا كانوا وكنا جيرة ... يا اعاد الله ذاك الزمنا ... بيننا يوم أثيلات النقا ... كان عن غير تراض بيننا ...
ومن رسائله انه كتب الى ابي الحسن ابن التلميذ كتابا يقول فيه اطال الله بقاء سيدنا طول اشتياقي اليه وأدام تمكينه دوام ثنائي عليه وحرس نعمته حراسة ضميره للأسرار وكبت أعداءه كبت صبري يوم تناءت به الدار عن سلامة