فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1762

البيكار وفي عشرين رمضان وصل رسول من عند مسعود يطلب الصلح يقول انا الخادم فقرئت الرسالة على الامراء فأبوا الا المحاربة وكثر العيارون وأخذوا المال قهرا وجلسوا في المحال يأخذون من البزازين وبكر الناس لصلاة العيد مستهل شوال الى جامع القصر ولم يخرج موكب كما جرت العادة بل اعيدوا داخل السور موضع المخيم بلى ان الطبول ضربت كما جرت العادة داخل الدار وعلى باب الدار ليلة العيد وعيد كل انسان في مخيمه وعيد الخليفة على باب السرادق وكان الخطيب ابن التريكي ونفذ الى كل امير ما يخصه من المأكول من غير أن يمدوا سماطا ووصل في هذا اليوم اصحاب مسعود الى الرصافة فدخلوها ودخلوا الجامع فكسروا له ابوابه ونهبوا ما كان فيه من رحل المجاورين وكسروا شبابيك الترب وبالغوا في الفساد وفي يوم السبت ثاني شوال وقع بين اهل باب الازج والمأمونية وقتل منهم ثلاثة ثم كثر فساد العيارين ففتكوا وقتلوا حتى في الظفرية ودخلوا الى دكاكين البزاز يطالبونهم بالذهب ويتهددونهم بالقتل فرتب شحنة وست شحنات بالمحال ورتب على كل محلة شحنة واقيم له نزل على اهل المحلة فضجوا وقالوا ما برحنا من العيارين وفي ثاني عشر شوال صلب اثنا ن في درب الدواب من العيارين بسبب أنهما جبيا الدرب وفي ثامن عشرة سد على باب السور الذي على باب السلطان بآجر وطين وكان السبب أن العسكر خرجوا يطاردون فغدر منهم جماعة ومضوا الى مسعود

وفي تاسع عشره قبض على ابن كسبرة واخذ اخذة هائلة ووكل به وكبس بيته واثبت جميع ما فيه فلما كانت ليلة الاربعاء اخرج وقت ضرب الطبل ونصبت له خشبة في الرحبة واخذ مع امرأة مسلمة كان يتهم بها وكانت مستحسنة فجيء بحلة من قصب وجعلت المرأة فيها وضربها النفاط بالنار فاحترقت الحلة وخرجت المرأة هاربة عريانة فعفي عنها وقد نالها بعض الحريق وقدم هو ليقتل وقيل للقاتل اعرض عليه الاسلام فقال أخشى ان اقتل بعد ذلك فاسلم فآمنوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت