فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1762

وقد رماه جماعة من العلماء بالزندقة والالحاد وذلك امره ظاهر في كلامه واشعاره وانه يرد على الرسل ويعيب الشرائع ويجحد البعث ونقلت من خط ابي الوفاء ابن عقيل انه قال من العجائب ان المعري اظهر ما اظهر من الكفر البارد الذي لا يبلغ منه مبلغ شبهات الملحدين بن بل قصر فيه كل التقصير وسقط من عيون الكل ثم أعتذر بأن لقوله باطنا وانه مسلم في الباطن فلا عقل له ولا دين لانه تظاهر بالكفر وزعم انه مسلم في الباطن وهذا عكس قضايا المنافقين والزنادقة حيث تظاهروا بالاسلام وابطنوا الكفر فهل كان في بلاد الكفار حتى يحتاج الى ان يبطن الاسلام فلا اسخف عقلا ممن سلك هذه الطريقة التي هي اخس من طريقة الزنادقة والمنافقين اذا كان المتدين يطلب نجاة الآخرة لاهلاكها في الدنيا حين طعن في الاسلام في بلاد الاسلام وابطن الكفر واهلك نفسه في المعاد فلا عقل له ولا دين وهذا ابن الريوندى وابو حيان ما فيهم الا من قد انكشف من كلامه سقم في دينه يكثر التحميد والتقديس ويدس في اثناء ذلك المحن قال ابن عقيل وما سلم هؤلاء من القتل الا لأن ايمان الاكثرين ما صفا بل في قلوبهم شكوك تختلج وشكوك تعتلج مكتومة اما لترجح الايمان في القلوب او مخافة الانكار من الجمهور وفلما نطق ناطق شبهاتهم اصغوا اليه الا ترى من صدق ايمانه كيف قتل اباه واذا اردت ان تعلم صحة ما قلت فانظر الى نفورهم عند الظفر في عشائرهم وفي بعض اهوائهم او في صور يهوونها فانظر الى اراقه فاذا نذرت نادرة في الدين وان كثر وقعها لم يتحرك منها نابضة قال المصنف رحمه الله وقد رأيت للمعرى كتابا سماه الفصول والغايات يعارض به السور والآيات وهو كلام في نهايات الركة والبرودة فسبحان من اعمى بصره وبصيرته وقد ذكر على حروف المعجم في آخر كلماته فما هو على حرف الالف طوبى لركبان النعال المعتمدين على عصى الطلح يعارضون الركائب في الهواجر والظلماء يستغفر لهم قحة القمر وضياء الشمس وهنيا لتاركي النوق في غيطان الفلا يحوم عليها ابن داية يطيف بها السرحان وشتان او ارك قوة الالبان وجرى لبنها افقد من لبن العطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت