وكله على هذا البارد وقد نظرت في كتابة المسمى لزوم مالا يلزم وهو عشرة مجلدات وحدثني ابن ناصر عن أبي زكريا عنه بأشعار كثيرة فمن اشعاره ... اذا كان لا يحظى برزتك عاقل ... وترزق مجنونا وترزق احمقا ... فلا ذنب يا رب السماء على امرىء ... رأى منك مالا يشتهي فتزندقا ... وله ... وهيهات البرية في ضلال ... وقد نظر اللبيب لما اعتراها ... تقدم صاحب التوراة موسى ... واوقع في الخسار من افتراها ... فقال رجاله وحتى اتاه ... وقال الناظرون بل افتراها ... وما حجى الى احجار بيت ... كؤوس الخمر تشرب في ذراها ... اذا رجع الحليم الى حجاه ... تهاون بالمذاهب وازدراها ... وله ... هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ... ويهود حارت والمجوس مضلله ... اثنان اهل الارض ذو عقل بلا ... دين وآخر دين لا عقل له ... وله ... فلا تحسب قال الرسل حقا ... ولكن قول زور سطروه ... وكان الناس في عيش رغيد ... فجاؤا بالمحال وكدروه ... وله ... ان الشرائع القت بيننا احنا ... واورثتنا افانين العدوات ... وهل ابيح نساء الروم عن عرض ... للعرب الا بأحكام النبوات ... وله ... افيقوا افيقوا يا غواة فانما ... دياناتكم مكر من القدماء ... وله ... تناقض ماله الا السكوت له ... وان نعوذ بمولانا من النار ... يد لخمس مئين من عسجد فديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار