الأخرى لتقوم الوظيفة فيها فإنه خير من التعطيل [1] . قال في الفروع: فقد أدخل مغل سنة في سنة، وأفتى غير
واحد منا في زمننا فيما نقص مما قدَّره الواقف كل شهر يُتمم مما بعده وحكم به بعضهم بعد سنين ورأيت غير واحد لا يراه انتهى [2] . ويقدم قيِّم قال في الفروع: وجَعَلَ [3] إمام ومؤذن كقيم بخلاف المدرس والفقهاء [4]
ومن لم يقم بوظيفته غيَّره من له الولاية إذا لم يتب ويلتزم الواجب [5] .
تتمه: وإن شرط واقف ناظرًا ومدرسًا وإمامًا لم يجز لشخص أن يقوم بالوظائف كلها وتنحصر فيه، قال شيخ الإسلام الشيخ تقي الدين ابن تيمية: إن أمكن أن يجمع بين الوظائف واحد فعل [6] .
(1) انظر: الاختيارات / 175، الإنصاف 16/ 452، 453، الإقناع 3/ 85.
(2) انظر: الفروع 4/ 597، الإقناع 3/ 85.
(3) يعني: شيخ الإسلام ابن تيمية.
(4) انظر: الإقناع 3/ 84،85 , الفروع 4/ 596 وفيه: بخلاف المدرس والمعيد والفقهاء فانهم من جنس واحد.
(5) انظر: الإقناع 3/ 83.
(6) انظر: الإنصاف 16/ 453، الإقناع 3/ 82، كشاف القناع 4/ 302.