الصفحة 71 من 212

أما قضية من الرابح أو الخاسر فكل طرف يعتبر له مصلحة في هذا الشيء لا نستطيع أن نقول نحن ربحنا أو هذا خسر. لكن ما نستطيع أن نقوله نحن ربحنا بشرف هذا القتال، وحزب الله ذهب بالخزي من هذا القتال.

موسى العمر: يتطرق سؤال دائمًا حول تدخل بعض الدول فيما يتعلق بأي صفقة أسرى وهنا أذكر بشكل محدد تركيا وقطر لم هاتين الدولتين هما الوسيط بشكل دائم، هل لديهم حظوة لديكم؟ هل لديكم تواصل مباشر معهم؟ طبعًا هم ينفون ذلك قطعًا يعني إعلاميًا بأن لديكم تواصل مع هذه الدولة أو تلك.

الشيخ الفاتح الجولاني: نحن ليس لدينا أي علاقة لا مع قطر ولا مع تركيا، وهذه أي حادثة أسر هناك الحكومة التي يتبع لها هؤلاء الرعايا. يعني مثلًا الفيجيين الذين هم"أمم متحدة"الذين وقعوا في الأسر بطريقة خاطئة، كان هناك أخ من إخوة جبهة النصرة قد أعطاه أمانًا، ثم بعد ذلك قام أحدهم بالأسر، فمباشرة الأمم المتحدة أرسلوا وفدًا من مندوبين اثنين قبل الأمين العام للأمم المتحدة حتى يفاوض، فاعتبر أن هؤلاء هم رعاياه.

كل حوادث الأسر تهتم لها الحكومات، لربما تركيا وقطر والسعودية لا يخفى أنها تدعم بعض الفصائل المتواجدة على الساحة ولديها اختلاط معها، ونحن مختلطون مع هذه الفصائل ولدينا علاقات معهم، فهناك دائمًا إذا جرى شيء مع هذه فهو يكون عبر وسيط ولا يكون هناك أي شيء مباشرة على الإطلاق.

محمد الفيصل: تحدث العسكريون اللبانيون عن حسن معاملة جبهة النصرة لهم في حين حاولت وسائل إعلام لبنانية تكذيب هذا الكلام وجاءت بمحللين نفسيين قالوا بأن هؤلاء العسكريين لم يستفيقوا من صدمتهم بعد وإلى ما هنالك، كيف تقرؤون هذا الموضوع؟

الشيخ الفاتح الجولاني: بداية حسن التعامل مع الأسير نحن نعتبره واجبًا شرعيًا، الله -عزَّ وجلَّ- قال: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} فقد ساوى الله عز وحل بين المسكين واليتيم والأسير، فالأسير هو في محل استعطاف وليس في محل الأذية والتعذيب كما يجري في سجون الطواغيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت