هادي العبد الله: يعني إذا التقت مصالح الثورة مع مصالح تركيا ما المانع من أن نستفيد من المنطقة الآمنة والتي ربما تنجي المدنيين من جحيم القصف؟
الشيخ الفاتح الجولاني: أنا قلت أن هذه المعركة التي كانت ستجري في ذاك الوقت هي ستصب في صالح جماعة الدولة وليس في صالح هذه الفصائل، وفعلًا هذا الذي حدث. نحن انسحبنا من هذه المنطقة لعدم جوازها شرعًا، لعدم جواز وجودنا في هذه المنطقة شرعًا، وتم شحن هذه الفصائل لأن هناك يعني عملية كبيرة جدًا ستجري هناك وسيُقضى على جماعة الدولة، فالذي ظهر أن جماعة الدولة هي التي استولت على كثير من المناطق بعد إعلان هذه الغرفة.
صفقة تبادل الأسرى مع الجيش اللبناني وسجون جبهة النصرة والعلاقة مع قطر وتركيا
محمد الفيصل: يا شيخ بالانتقال إلى محور آخر: محور صفقة تبادل الأسرى. يعني أنتم كنتم في صفقة مع الحكومة اللبنانية تضمنت تبادل الأسرى لماذا كنتم حريصين على إنجاح هذه الصفقة وهل تعتبرون أنفسكم الرابح فيها أم الخاسر؟
الشيخ الفاتح الجولاني: بداية هذه الصفقة هؤلاء الأسرى أخذناهم ضمن معركة في قتال وحرب استطعنا أن نأخذ هؤلاء الأسرى، كنا في حالة حرب وقتال تعلمونها سابقًا جرت. ونحن ما يهمنا هو إخراج بعض المظلومين في السجون، بعض الأسرى من المسلمين في سجون الطواغيت، وكذلك النساء السجينات، وأهدافنا أيضًا هو تمرير بعض المواد الغذائية للنازحين هناك، والممرات الآمنة للأشياء التي تتعلق بالشؤون الطبية، فهذه أهدافنا.
فهذا كله يصب في صالح المسلمين ويصب في صالح أهالي المنطقة.