الشيخ الفاتح الجولاني: أنا لا أعتقد أن من ذهب لمن يفاوض في مؤتمر رياض لديه القدرة على التنفيذ حتى لو أعطى كلامًا بما سيُملى عليه أو بما سيُضغط عليه، لا أعتقد أنه يملك القدرة على تنفيذ أي شيء من الوعود الذي سيعطيها على أرض الواقع.
موسى العمر: هم لم يرضوا بالتفاوض مع النظام هم لتوحيد الجهود وتوحيد الرؤية السياسية والمعارضة.
الشيخ الفاتح الجولاني: نحن تكلمنا أن هذه الخطوة بعد مقررات فيينا، فهذه الخطوة من سلسلة خطوات ستتم، فهذه مبدأها. ونحن نسأل الله أن تفشل هذه الخطوة، ولا أعتقد أن هناك بوادر للنجاح، فهذه الخطوة لا تملك مقوّمات النجاح.
محمد الفيصل: هل هي رسالة منكم إلى الشعب السوري ألا تعوّلوا كثيرًا على مؤتمر الرياض فإنه لن يأتي بخير على هذه الأمة؟
الشيخ الفاتح الجولاني: بالنسبة لأهلنا في الشام هم تعلموا خلال هذه الفترة ألا يتأثروا إلا بالأحداث التي تجري على الأرض، فمن يحقق إنجازًا على الأرض فهو الذي لديه المصداقية. أما كثرة الكلام والوعود والأحاديث وهكذا فالناس أصبح لديها وعد شديد جدًا، فهي تعرف الأشخاص هذا إذا تكلم يستطيع أن يفي بوعوده، تعرف هذه الجهة إذا تكلمت، هذه الدولة إذا قالت هل تفعل أو لا. الناس هنا وُعدوا كثيرًا وملّوا من هذه الوعود وهم لا يعوّلون.
واليوم طبيعة الناس والوعي الذي وصلوا إليه تختلف عن بداية الثورة وعن بداية الجهاد الذي حدث في الشام.
التدخل الروسي وجبهات القتال ومصادر التمويل