الصفحة 60 من 212

يعني منذ سنوات والنظام يحاول اقتحام الغوطة ولا يستطيع، فهناك قدرة على القتال. أما في الزبداني فقط الإخوة هناك القدرة على القتال.

أدهم أبو الحسام: هذا بالنسبة للقدرة على القتال يتعلق بالمقاتلين، الآن نحن نتحدث عن حصار وعن قصف يومي وعن جوع. يعني شبح الجوع وشبح الموت الذي يرافق السوريين المحاصرين بشكل يومي كان في الغوطة وإن كان في حي الوعر، وكما فهمنا من كلامك لا حل سياسي ولا مهادنات مع النظام أو أي طرف آخر. ماذا ستقول للنساء وللأطفال الجياع والشيوخ في هذه الأماكن المحاصرة مع غياب الحل السياسي والهدنة حتى؟

الشيخ الفاتح الجولاني: أولًا الوضع صحيح أنه مأساوي وهناك مناطق أيضًا النظام وضعه فيها مأساوي. ونحن اخترنا طريق الجهاد، وعموم أهل الشام أيضًا اختاروا هذا الطريق واختاروا حمل السلاح، ولا بد أن نكمل المسيرة. أما أن نقف لا أقول في منتصف الطريق نحن نتكلم الآن عن تحرير أكثر من ثمانين بالمائة من أرض الشام.

ما أقوله للجياع والنساء والأطفال: نحن نقدم دمائنا الآن، إن كان هناك من يجوع فنحن نقدم من دمائنا ونقدم من أرواحنا، ونقدم من خيرة ما نملك من شبابنا، لنصل لتحرير هؤلاء الناس وفك الحصار عنهم وإزالة هذا الطاغية عنهم إلى النهاية بإذن الله تعالى. فهذا أعظم ما يملكه الإنسان هو دمه وروحه، فنحن نعاهد هؤلاء الناس أن نستمر في هذا الجهاد إلى آخر قطرة من دمائنا بإذن الله تعالى، فهذا أغلى ما نستطيع أن نقدمه إلى هؤلاء الناس.

محمد الفيصل: بالعودة إلى موضوع مؤتمر الرياض هل ستلزمكم مقررات مؤتمر الرياض بشيء على الأرض؟

الشيخ الفاتح الجولاني: بالطبع لن يلزمنا أي شيء فيها، فنحن لا نلتزم فيها وبإذن الله سنعمل على إفشالها.

محمد الفيصل: كيف تتوقعون انعكاسها على الأرض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت