ورأينا في فلسطين كيف يضيع الساسة تضحيات الشباب المسلم في متاهات الدساتير العلمانية والاعتراف بشرعية باعة فلسطين.
ورأينا في العراق بعد استشهاد الشيخين أبي مصعب وأبي حمزة -رحمهما الله- كيف تسلق لقيادة المجاهدين مجموعة من طلاب السلطة، من أجلها استحلوا التكفير والقتل والغدر والكذب.
فالمقصد أن المجاهد ليس معصومًا من الفتن ولا محميًا من الذنوب لمجرد كونه مجاهدًا.
فعليه أن يحذر أشد الحذر من الفتن والمعاصي.
وهذه الرسالة المختصرة أرجو أن تكون معينة له على ذلك.
وجزى الله كاتبها وكل من نفع وانتفع بها خير الجزاء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
أيمن الظواهري