فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 337

الشيخ سامي العريدي: أخي الكريم إن من فضل الله تبارك وتعالى على إخوانكم في"جبهة النصرة", أن الله تبارك وتعالى قد كتب لها القبول في قلوب العباد وفي البلاد, حتى خرج الشعب السوري في جمعةٍ من الجمع تحت شعار (كلنا جبهة النصرة) , وهذا أمرٌ لم يرُق لقوى الكفر العالمي, فأخذوا يبثون الافتراءات والأكاذيب والإشاعات على جبهة النصرة، ومن هذه الأكاذيب: أننا نكفر الشعب السوري, وأننا من الخوارج, وأننا من جماعة التكفير.

وهذا كذبٌ وافتراء, فنحن لسنا من جماعة"التكفير والهجرة"، ولا نرى أن الأصل في أهل الإسلام في ديار الإسلام الكفر, ولسنا من أهل"التوقف و التبيّن"الذين يقولون يجب علينا أن نتبيّن في أهل الإسلام في ديار الإسلام, بل نحن -كما قدمنا- من أهل السنة والجماعة, نرى أن الأصل في أهل الإسلام في ديار الإسلام؛ أنهم مسلمون, أنهم مسلمون, أنهم مسلمون، ولا نكفر بالظنونات ولا بالمآلات ولا بالشبهات, لا نكفر إلا بالدليل الصريح بإذن الله تبارك وتعالى.

-الأخ المحاور: بارك الله بكم شيخنا؛ ماذا ستفعلون بالشعب السوري بعد تحريره إن شاء الله؟

الشيخ سامي العريدي: أخي الكريم, أهل سوريا هم أهلنا وعزوتنا وأحبتنا، نقول لهم ما قال أميرنا وشيخنا الفاتح الجولاني -حفظه الله-:"أهل الشّام فديناكم بأرواحنا"، فإن أهل الشام أخي الكريم؛ قدموا لنا كل خير, ومدوا لنا يد العون, فنحن -بإذن الله تبارك وتعالى- سنعمل وإياهم سويًا بعد إزالة هذا النظام المجرم -بإذن الله تبارك وتعالى- على تحكيم شريعة الله, وإقامة الدولة الإسلامية بإذن الله, حتى ينتشر العدل والرخاء في هذه البلاد بإذن الله تبارك وتعالى.

-الأخ المحاور: بارك الله فيكم شيخنا؛ ما هو موقفكم شيخنا من الفصائل المقاتلة على أرض سوريا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت