-الأخ المحاور: شيخنا؛ نريد نبذةً عن جبهة النصرة؟
الشيخ سامي العريدي: الحمد لله؛ والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه ومن والآه.
أما بعد؛ أخي الفاضل, إن جبهة النصرة هم من أبناء الإسلام, من أهل السنة والجماعة, هبّوا واجتمعوا نصرةً لدينهم ونصرةً لأمتهم, فهم أخي الفاضل من أتباع السلف الصالح, على منهج أهل السنة والجماعة, في العقيدة والسلوك والمنهج, فهم في باب الإيمان والتكفير ليسو بالخوارج ولا بالمرجئة, وفي باب الأسماء والصفات ليسو بالمعطلة ولا بالمشبهة, وفي باب القضاء والقدر ليسو بالقدرية ولا بالجبرية, وفي الموقف من الصحابة ليسو بالنواصب ولا بالروافض, وهكذا هم في سائر أبواب الدين, على منهج أهل السنة والجماعة.
-الأخ المحاور: شيخنا؛ لماذا حملتم السلاح؟
الشيخ سامي العريدي: حملنا السلاح أخي الكريم, استجابةً لأمر الله تبارك وتعالى, ولأمر رسوله صلى الله عليه وسلم, وامتثالًا لقوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ} [النساء:75] , وامتثالًا لقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال:39] , وامتثالًا لقوله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال:72] ، وامتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ولا يخذله) .
حملنا السلاح لإعلاء كلمة الله, وحملنا السلاح لتحكيم شريعة الله, وحملنا السلاح لدفع هذا العدو الصائل على الدين والعرض والأرض, الذي ليس بعد الإيمان شيءٌ أوجب منه, كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
-الأخ المحاور: شيخنا هل تُكفّرون الشعب السوريّ؟