الصفحة 68 من 134

يرضى عليك؟!)، قال أبو هاشم: (في الطريق، تكفى بالله عليكم انتظروني) ، ثم ترك السيارة ونزل يعدوا على الطريق ومعه أبو حفص الموريتاني وحمزة القطري وأبو يوسف الموريتاني و"أبو عامر ..."وسمير النجدي وعدد من الشباب الذين فارت ثورتهم وانطلقوا بحماسة على الطريق متجاهلين الطائرات والقصف والأعداء.

أبو هاشم السيد سبق الجميع وهو يصيح في المخابرة بأعلى صوته: (تكفى يا موحد وأنا أخوك لا تروح من غيري) ، وموحد يستحثه: (الله يرحم أبويك، فينك؟! أنته متأخر) ، وهو يقول: (قريب) ، ثم وصل أبو هاشم لحالة من النشوة وبدأ في المخابرة وهو يعدو يحث الشباب على الجهاد، ثم أقسم أنه يشم رائحة الجنة، ثم انقطع الصوت، وتحمس موحد فبدأ يطلب الشباب من أبي الحارث المصري للأمام على رغبة أن يقتلوا أعداء الله في الكمين ثم يتحركون لإنهاء العدو تمامًا.

فاتصلت على أبي الحارث المصري وذهبنا إلى الموجة الخاصة، وقلت له: (انتبه موحد منفعل، لا تسمح للشباب بالتحرك، ويكفيه مجموعة أبو هاشم السيد، وحاول أن تمنعهم من تجاوز الكمين) ، فقال الشيخ أبي الحارث المصري: (أنا فاهم ولكن الموقف ساخن، سأحاول تثبيت الشباب قدر الاستطاعة) .

عدت للقناة العامة، كان موحد وإخوانه يحصدون أرواح العدو ويكبرون ويسيرون وسط الجثث، وبدأ يعدوا للأمام خلف المنسحبين وسحب الشباب معه الذين خرجوا من مواقعهم يعدون على الطريق كمجموعة أبي هاشم، وهنا تدخلت الطائرات وبدأت بالعمل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت