بسم الله الرحمن الرحيم
تجربتي مع أبي مصعب الزرقاوي
بقلم القائد؛ سيف العدل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين إمام المتقين وقائد المجاهدين وزعيم الغر الميامين وعلى آله وصحابته وعلى من سار على نهجه إلى يوم الدين.
وبعد ...
لم أكن في يوم من الأيام من هواة القراءة أو الكتابة، ولا من عشاق كثرة الكلام، لكن الظروف التي أمر بها الآن، أوجدت لدي أوقات فراغ طويلة، قمت باستثمارها بالذكر وحفظ القرآن الكريم وممارسة بعض الحركات الرياضية، وفي ظل هذا البرنامج اليومي وصلتني رغبتكم في الكتابة عن تجربتي مع الأخ الحبيب أبي مصعب - أحمد فضيل -
ترددت في ذلك كثيرًا في البداية، ولكن وبعد الاستخارة؛ وجدت أن قلبي قد انشرح لهذا الأمر، ولذلك بدأت الذكريات والأفكار بالتوارد على ذهني تباعًا، وإني لأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل جهدي هذا في ميزان حسناتي، وأن يفيد به اخوتي المجاهدين الأحرار في كل مكان، والذين أتابع أخبار جهادهم وانتصاراتهم بكل شوق وفخار، فهم أسود وأبطال هذه الأمة، وأملها وخيارها الصحيح، وروادها على طريق العزة والكرامة والنصر والتمكين القريب بأذن الله، وإني لأحسب أن أخي أبا مصعب من خيرة هؤلاء الأسود الأبطال ولا نزكي على الله أحدًا.
وبعد أن منَّ الله على المجاهدين المسلمين في أفغانستان بالنصر المبين على الكفرة والمشركين من المرتدين والروس، وبعد الخلافات التي أخذت بالبروز بين فصائل المجاهدين الأفغان؛ بدأ الكثير من اخوتنا العرب التفكير بالعودة إلى أوطانهم الأصلية، لا سيما الاخوة السعوديون واليمنيون والأردنيون، الذين لم تكن لديهم مشاكل أمنية في أوطانهم، على عكسنا نحن المصريين وإخواننا السوريين والجزائريين والليبيين، فلم يكن لدينا خيار سوى البقاء في أفغانستان، أو التحول إلى ساحات جهاد ساخنة، أو