كانت نتائج هذه الفترة كالأتي؛ استشهاد عدد من الاخوة المجاهدين يقدر بـ 22 أخ، وضُربت لنا فيها عدد من السيارات ودبابتين، ولم يفلح العدو البري في التقدم شبرًا واحدًا على الأرض - كما سنذكر في البند التالي -
ثالثًا؛ التقدم الأرضي:
أخر موضوع في الحرب الأمريكية هو التقدم البري للجندي الأمريكي والذي استعاضت عنه - بعد فشله الذريع في عمليات بسيطة جدا - بالمقاتل الأفغاني الباقي من مخلفات الشيوعيين ومن المرتزقة المجندين بالمال والمتمثلة في قوات"جل أغا"وهو رجل ماجن لا دين له.
تقدمت قوات العدو البرية والتي تعمل تحت راية الصليب من محور واحد فقط، على أمل أن تقوم بنشر القوة بعد عبور الجسر الرئيسي ثم الانطلاق نحو مطار قندهار وتجهيزه لاستقبال الطائرات الأمريكية، ثم التحضير لاقتحام المدينة التي تقع على بعد 25 كم منه.
وهذا لم يتحقق - بفضل الله أولًا وأخيرًا - ثم بحرص الاخوة على الشهادة، فقد استمرت المعركة البرية خمسة أيام متواصلة، ليلًا ونهارًا، على موجات متتالية، فما أن ينتهي القصف حتى يبدأ الهجوم البري، وما أن ننتهي من صده حتى يبدأ القصف، وهكذا خمسة أيام دون توقف، فأزيز الطائرات لا يغادر السماء، أصوات الانفجارات لم