الوقت المناسب - واستمر القصف بهذا الشكل إلى بداية الأسبوع الأخير من رمضان.
الثاني: قصف المواقع العسكرية تمهيدًا لتقدم القوات الأرضية.
لم ينجح القصف الأمريكي على النقاط الدفاعية في إحداث أي أثر، سواء للموقع وما فيه من أسلحة أو حتى للأفراد المرابطين به، وبالطبع لم تكن القوات الأمريكية البرية لديها نية للدخول إلى قندهار بعد ثلاث تجارب مريرة لُقنت فيها دروسًا في فنون القتال البري؛ عملية بيت أمير المؤمنين بقندهار، عملية مطار سفار جنوب قندهار، عملية على معسكر المجاهدين البلوش في جبل ملك بالقرب من حدود أفغانستان الجنوبية مع باكستان - وسوف نذكر إن شاء الله هذه العمليات ونتائجها في حلقة أخرى من هذه السلسلة المباركة -
وبناء على نتائج العمليات السابقة؛ دفعت القيادة الأمريكية بالمجرم"جل أغا"ليتولى هو وأتباعه العمل الأرضي، على أن تقوم القوات الأمريكية بتقديم التمهيد الناري الجوي والإسناد الجوي أثناء المعارك، في هذه المرحلة استخدمت القوات الأمريكية كل ما تصل إليه يديها من أسلحة، فظهرت في سماء قندهار طائرات"البي 52"وألقت القذائف ذات السبعة طن، ومشطت منطقة القتال بكل ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر من مقذوفات ذكية وغبية وصواريخ كروز والقنابل متعددة الأطنان، وكانت طائرات الهلكوبتر والجيت و"السي 130"و"البي 52"يتبادلون سماء قندهار خلال الأربع والعشرين ساعة في حملة محمومة، لم تهدأ ليلًا أو نهارًا.