الصفحة 45 من 134

حديثة عن الأهداف العربية داخل المدينة وتحديد عدد من المؤسسات الحكومية.

ومع نهاية شهر شعبان وبداية شهر رمضان بدأ القصف مرة أخرى، وبأسلوب أخر تمثل في شكلين:

الأول: استهداف المدنيين - على حد وصفهم - بقصف على المدينة والقرى المحيطة بها.

استهدف القصف عددًا من المباني ذات الصفة الإسلامية والعسكرية، فقصفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما قصف مبنى إدارة شؤون الحج، وقصف عدد من المستودعات الغذائية، وقصف"قول أردو"وهو موقع القوات المدافعة عن المدينة، كما تم قصف عدد من بيوت قيادات القاعدة والطلبة، وفي خارج المدينة تم قصف عدد من القرى المجاورة، كما كثف القصف على الطرق، فحرقت السيارات، وخاصة شاحنات الوقود.

أسفر هذا القصف عن وقوع العديد من الخسائر البشرية في صف الشعب الأفغاني - رجالًا ونساءًا وأطفالًا - كما استشهد عدد أخر من المجاهدين العرب من الرجال والنساء والأطفال، بلغ اجماليه 34، منهم 26 رجل، و 6 نساء وطفلين - التفاصيل للأحداث ذكرتها كلها في مذكراتي عن أحداث قندهار وقد سلمت المذكرات في حينها إلى المشرفين على موقع"مركز الدراسات والبحوث الإسلامية"لنشرها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت