الصفحة 33 من 134

الوجهة؛ كانت العراق، الطريق؛ الحدود الشمالية بين العراق وإيران، الهدف؛ كان الوصول إلى مناطق السنة في وسط العراق، والبدء بالتحضير والبناء لمواجهة الغزو الأمريكي وهزيمته بإذن الله، الاختيار لم يكن عشوائيًا وانما كان مدروسًا.

شخصية أبي مصعب عندما ودعني قاصدًا العراق كان قد أضيف إليها بعد جديد لم يكن سابقا، هذا البعد الجديد كان يتركز على ضرورة الاقتصاص من الأمريكان على ما ارتكبوه من جرائم شاهدها بأم عينه أثناء القصف على أفغانستان، اصبح الحقد والعداء الذي يكنه أبو مصعب للأمريكان كفيلًا بتشكيل معالم جديدة لشخصية أبي مصعب.

أنا لا أستطيع أن اكتب بالتفصيل عن هذه الشخصية الجديدة، فلم التق به ثانية بعد أن غادر إيران، لكني استطيع القول من خلال ما اسمعه عنه؛ انه اصبح قائدًا محنكًا، قادرًا على إدارة الصراع مع قوي الكفر العالمي من الأمريكان والاسرائيليين ومن والاهم والانتصار عليهم بإذن الله تعالى.

وكل ما أتمناه على أبي مصعب ورفاقه الأخذ ببعض هذه النصائح التي نرى أنها مهمة في هذه المرحلة، وإذا ما أخذ بها ستكون لها نتائج عظيمة في حسم الصراع الدائر في العالم بين الحق والباطل بإذن الله.

ونصائحنا هي الآتي:

1)لا بد لكل عمل يصنع أو مجهود يبذل من هدف، فإذا ما كان الهدف واضحًا منذ البداية؛ فان الطريق الموصلة إليه سوف تكون واضحة المعالم سهلة المسالك، فإذا ما وضحت المعالم نستطيع أن نحدد الوسائل والإمكانيات والوقت الذي يلزمنا لقطع هذا الطريق الموصل إلى الهدف.

وعليكم أن تعلموا أن الوصول إلى أي هدف بحاجة إلى أربعة عناصر يجب أن تتوفر لكل من يسير على طريق التغيير هادفًا الوصول إلى نتيجة إيجابية، وهذه العناصر على الترتيب والتوالي هي:

أ) الفكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت