1)استطاع أبو مصعب ورفاقه تمتين العلاقة مع الاخوة المسؤولين في طالبان في المنطقة، ومن خلال هذه العلاقة؛ استعد الاخوة في طالبان وضع كل إمكانياتهم المتوفرة لخدمة المشروع والسعي لإنجازه.
2)العدد الذي تركناه في هيرات كان خمسة أفراد - أبا مصعب ورفيقيه، والأخوين من سورية - وجدنا أن العائلتين السوريتين اللتين قدمتا إلى هيرات تتكونان من ثلاثة عشر فردا - وهم رب الأسرة وثلاثة شباب فوق سن السادسة عشرا، وامرأتان، وست فتيات - وهذا يعني أن عدد العرب في هيرات قد اصبح 18 شخصا.
3)وجدنا أن الأخ أبا مصعب - وبالتعاون مع الاخوة السوريين - قد أعدوا برنامجًا عسكريًا وثقافيًا تعبويًا، كان رائعًا في تقديري آنذاك، بحيث كان يركز البرنامج الثقافي على البناء العقائدي وعلي حفظ القرآن وعلي دراسة التاريخ والجغرافيا.
4)إتضح لنا أن الأخ أبا مصعب ورفاقه قد اتفقوا على رسم هيكلية تنظيمية لمجتمع متكامل، في ظل توقعاتهم بأن المئات من الاخوة وعوائلهم سوف تلتحق بهم، وتصل إلى هيرات قريبًا.
5)علمنا أن الأخ أبا مصعب قد أرسل إشارة إلى اخوته في الأردن، يبشرهم فيها عن بدايات نجاحه في أفغانستان، ويطلب ممن يستطيع الهجرة إليها بان يهاجر، وأرسل في طلب عياله وعيال خالد وعبد الهادي، وكذلك فعل الاخوة السوريون، وهذا إن دل فإنما يدل على قناعتهم بنجاح المشروع وأهميته.
حمدنا الله على هذا التقدم الرائع، وتناقشنا في المستجدات، فيما يتعلق بزيادة الإمكانيات وفيما يتعلق بمحطة مشهد واستنبول.
أمضينا لديهم ثلاثة أيام، شاركناهم فيها برنامجهم اليومي، حيث كان الحماس والإخلاص غالبًا عليهم، وودعناهم واتفقنا أن يحضروا إلى طرفنا بعد شهر، وعدنا إلى مقرنا مسرورين متفائلين، حتى أن الأخ الحجازي بدأ يفكر جديًا بالالتحاق بأبي مصعب ورفاقه في هيرات، وقمنا بإضافة المعلومات والنتائج الجديدة إلى ملف هيرات، الذي كنا فتحناه منذ ثلاثة شهور واطلعنا الاخوة المعنيين على المستجدات.