أبو مصعب بالإشراف عليه، وتهدف إلى استقطاب أخوة من الأردن وفلسطين وسورية ولبنان والعراق وتركيا، لأهمية هذه المناطق بالنسبة لنا، وبسبب تقديرنا أننا ضعفاء فيها.
النقطة الثانية؛ - والتي كنا قد ناقشناها مع بعض الخبراء من الاخوة - أن المنطقة التي سيتم اختيارها يجب أن تكون بعيدة عن تواجدنا الرئيسي من ناحية، وان تقع على الحدود الغربية لأفغانستان والمحاذية لإيران، ويرجع ذلك إلى أن طريق الاخوة الآمن كان قد اصبح عن طريق إيران، بعد أن بدأت السلطات الباكستانية بالتشديد علينا وعلي حركتنا، بحيث اصبح وصول الاخوة العرب والآخرين إلى أفغانستان عن طريق الباكستان صعب جدًا، في حين أن الاخوة كانوا يستخدمون طريق"تركيا/ إيران/ أفغانستان"بسهولة ويسر.
المدينة المناسبة التي تم اختيارها كانت مدينة هيرات، وهي اقرب مدينه أفغانية إلى الحدود الإيرانية، وبذلك فهي بعيدة نوعًا ما عنا، والوصول إليها والخروج منها أكثر يسرًا، أما ما يخص الإمكانيات المادية؛ تكفل الأخ الحجازي وبعض رفاقه بتوفيرها بما يتناسب مع الحجم البشري الذي سيتواجد في هيرات، وكذلك بما يتناسب مع مقتضيات العمل.
أحدي النقاط التي طرحناها؛ أننا لا نريد من أبي مصعب ومن يتواجد معه بيعة كاملة، وانما نريد تنسيقا وتعاونا لخدمة أهدافنا المشتركة.
وأوضحنا له أننا على استعداد لتقديم التدريب الخاص والمتخصص لأي فرد أو مجموعة متميزة من طرفه، وتكفلنا بان نقوم بعملية التنسيق مع الاخوة في حركة طالبان حتى لا تكون هناك أية إعاقات شكلية قد تطرأ في المستقبل.
طرحنا موضوع إنشاء محطتين في طهران ومشهد في إيران من أجل تسهيل عملية عبور الاخوة دخولًا وخروجًا، من وإلى أفغانستان، كان الهدف من وراء هذا الطرح كله؛ هو التواصل مع منطقة مهمة من مناطق العالم العربي والإسلامي، وإيجاد فرصة لجمع الاخوة المخلصين، وخصوصًا الذين لا تتفق وتتطابق أفكارهم مع أفكار القاعدة، من باب التكامل المرحلي، والتطابق في المستقبل القريب بإذن الله.