2 -اشترينا ملابس أنيقة وغالية تعطي انطباعًا بالاحترام لمرتديها. وكان قدم البنطلون متسعة بشكل أنيق.
3 -اشترينا حزام وسط الذي يرتديه السياح أسفل البنطلون ويحمل به النقود عادة، كما اشترينا قطعتين من الرباط الضاغط الخاص بالركبة، وكذلك اشترينا قناع وجه لكل أخ.
4 -اشترينا بعض الحبال وكذلك خناجر وهى مسموح بحملها لتعلقها بتقاليد خاصة بأهل نيبال.
5 -سيتم وضع القنابل الأربعة في حزام النقود، كما سيتم وضع المسدسات الأربعة كل اثنين في رباط ضاغط حول عضلة السمانة في كل قدم.
كان هذا هو الشكل النهائي وعلينا أن نتوكل على الله .. وتحرك الأخ وهو ونحن نردد قول الله تعالى: (وجعلنا من بين أيدهم سدًا ومن خلفهم سدًا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) .
ومر الأخ وكأن الدنيا أصابها العمى لا تبصر شيئا وكان فضل الله عظيما.
وتم الاتصال من المطار، فانطلقنا مسرعين، وبحمد الله دخلنا الطائرة التي أقلعت بنا لقدرها، حيث ننفذ الجزء الهام من الخطة وقد رتبناه كالأتي:
1 -اخترنا رحلة تتحرك من كتمندو إلى نيودلهي والمسافة بينهما تقطع في ساعة وربع.
2 -سنبدأ عملية الخطف بعد مضي نصف الوقت حيث نكون في الأجواء الهندية. وقمنا بضبط الساعات.
3 -الأخ حامل الأسلحة رقم 1 (يركب في الدرجة الأولى) سيقوم متحركا إلى الحمام وفيه يقوم بإخراج الأسلحة ووضعها في جيبه ثم يلبس القناع ثم يقوم بفتح أمان قنبلة ويجهز مسدسًا للإطلاق ويخرج من الحمام.
4 -عند فتح باب الحمام يقوم زميله الراكب رقم 2 بجواره بالتحرك إليه مباشرة ويرتدي القناع ويأخذ منه الأسلحة الأخرى ويبدأ في توزيعها، الباقين يتجهون بسرعة إلى رقم 2 لأخذ أسلحتهم.
5 -في نفس الوقت يقوم رقم 1 باقتحام كابينة القيادة وكسر قفل بابها ويسيطر على الوضع بها (من معلومات الاستطلاع أن هناك أوامر بإغلاق باب الكابينة بصورة مستمرة) ولكن يد الله كانت معنا في نفس اللحظة التي توجه فيها لكسر الباب خرج منها المضيف وقد كان يقدم للطيار فنجان شاي فانتهز رقم 1 الفرصة وعبر إلى الكابينة، دافعًا المضيف جانبًا ووضع السلاح في رأس الطيار وقال له القنبلة منزوعة الأمان والمسدس جاهز للاستعمال وباقي الإخوة معهم أسلحة ومسيطرين على الوضع بالخارج فلا داعي لأي محاولة لإنقاذ الطائرة أو التلاعب معنا.