فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 394

عليه الصلاة والسلام مدح أبا قتادة وسلمة على فعلهما كما تقدم، مع أن كلًا منهما قد حمل على العدو وحده ولم يتأنّ إلى أن يلحق به المسلمون) [1] اهـ

4)ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا: ألقى بنفسه إلى التهلكة، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا قوله تعالى: (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله ... الآية) [2] .

5)حمل أبي حدرد الأسلمي وصاحيبه على عسكر عظيم ليس معهم رابع فنصرهم الله على المشركين ذكرها ابن هشام في سيرته وابن النحاس في المشارع [3] .

6)فعل عبدالله بن حنظلة الغسيل حيث قاتل حاسرًا في إحدى المعارك وقد طرح الدرع عنه حتى قتلوه، ذكره ابن النحاس في المشارع [4] .

7)نقل البيهقي في السنن [5] في الرجل الذي سمع من أبي موسى يذكر الحديث المرفوع: (الجنة تحت ظلال السيوف) . فقام الرجل وكسر جفن سيفه وشد على العدو ثم قاتل حتى قتل.

8)قصة أنس بن النضر في وقعة أحد قال: واهًا لريح الجنة، ثم انغمس في المشركين حتى قتل [6] .

ثالثا: الإجماع:

نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق [7] عن المهلب قوله: (قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد) .

(1) مشارع الأشواق (1/ 540)

(2) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 303، 322) سنن البيهقي (9/ 46)

(6) متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت