عليه الصلاة والسلام مدح أبا قتادة وسلمة على فعلهما كما تقدم، مع أن كلًا منهما قد حمل على العدو وحده ولم يتأنّ إلى أن يلحق به المسلمون) [1] اهـ
4)ما فعله هشام بن عامر الأنصاري لما حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس وقالوا: ألقى بنفسه إلى التهلكة، فرد عليهم عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما وتليا قوله تعالى: (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله ... الآية) [2] .
5)حمل أبي حدرد الأسلمي وصاحيبه على عسكر عظيم ليس معهم رابع فنصرهم الله على المشركين ذكرها ابن هشام في سيرته وابن النحاس في المشارع [3] .
6)فعل عبدالله بن حنظلة الغسيل حيث قاتل حاسرًا في إحدى المعارك وقد طرح الدرع عنه حتى قتلوه، ذكره ابن النحاس في المشارع [4] .
7)نقل البيهقي في السنن [5] في الرجل الذي سمع من أبي موسى يذكر الحديث المرفوع: (الجنة تحت ظلال السيوف) . فقام الرجل وكسر جفن سيفه وشد على العدو ثم قاتل حتى قتل.
8)قصة أنس بن النضر في وقعة أحد قال: واهًا لريح الجنة، ثم انغمس في المشركين حتى قتل [6] .
ثالثا: الإجماع:
نقل ابن النحاس في مشارع الأشواق [7] عن المهلب قوله: (قد أجمعوا على جواز تقحم المهالك في الجهاد) .
(1) مشارع الأشواق (1/ 540)
(2) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 303، 322) سنن البيهقي (9/ 46)
(6) متفق عليه