فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 394

إن التكفير حق لله ورسول ، فلا يجوز لأحد أن يقدم على تكفير أحد إلا من كفرة الله ورسوله ألا وإن ممن كفرة الله ورسوله المستهزئين بدين الله جل وعلا . يتبين ذلك بالنفر الذين خرجوا مع النبي صلى الله علية وسلم _ للجهاد ثم تلفظوا بألفاظ لم يقصدوا بها الكفر وإنما قالوها ليقطعوا بها عناء السفر فقالوا: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا وأكذب ألسنًا وأجبن عند اللقاء ، فنزل الوحي بتكفير هؤلاء ونزلت آيات تتلى إلي يوم القيامة: (( قل أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) ). نزل تكفيرهم وهم خارجون في الجهاد مع رسول الله ضد الكفار .. لا في حفلة موسيقية ماجنة. ولكنه حكم الله .. (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) )أتعيب على الشيخ أن صدع بحكم الله جل وعلا ؟!.. وأنا أكاد أجزم جزمًا تامًا أنك لا تفقه في أحكام المرتد في الفقه الإسلامي شيئًا ولكن ظننت المسألة إبداء رأي كما تبديه في الصفحات الفنية والرياضية ورسوم الكاريكاتير ، فمن الجميل أن تعرف قدرك وتلزم حدك و العجب أنك ترد هذه الفتوى من أجل أمرين:

الأول:- أن بعض فقهاء العرب يرفضون هذا التسرع .

فأقول لك: العبرة بالكتاب والسنة وإذ أقام الدليل على تكفير شخص كفره العلماء . ثم أن بعض هؤلاء الفقهاء الذين ذكرت وتحتج بهم استنكروا هدم الأصنام بل حمَلوا أنفسهم عناء السفر من أجل المحافظة على رموز الكفر والشرك ، وبعضهم يقول: إن اليهود والنصارى أخوان لنا ، فإن أردت أن تحتج فاحتج بالكتاب والسنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت