المسلمين في المؤتمر وقال عبد الحميد الزهراوي آنئذ في إحدى خطبه أمام المؤتمر إن الرابطة الدينية عجزت دائما عن إيجاد الوحدة السياسية وقال في مكان آخر نحن لا نتمسك بالوحدة السياسية لأجل الرابطة الدينية بل رغبة منا في إيجاد مجموع عثماني قوي وعلقت فرنسا آمالا كبيرة على المؤتمر وكان لها العديد من الانصار في داخله ثم قامت بنشر مقرراته
ما أن شعر الاتحاديون بذلك حتى انبروا للرد وحاولوا الضغط على فرنسا لإنهاء المؤتمر فأرسلوا امين سر حزبهم مدحت شكري إلى باريس ليدخل في مفاوضات مع القادة المؤتمرين من العرب وقامت فرنسا بلعبة مزدوجة ففي الوقت الذي كانت تمد إحدى يديها لدعم المؤتمرين ورعاياتهم كانت تمد يدها الأخرى للاتحاديين وتعقد معهم الاتفاقيات العديدة في مجالات التعاون المختلفة بين البلدين وعد العرب أن الاتفاق الذي حصل بينهم وبين القيادة الاتحادية نصرا كبيرا إذ تقرر أن تكون اللغة العربية رسمية في الولايات العربية وفي المدارس الابتدائية والثانوية العربية بالذات كما منح حق الخدمة العسكرية المحلية واتفق على أن يكون ثلاثة وزراء وخمسة ولاة وعشرة متصرفين من العرب في الحكومة التركية بالإضافة إلى بنود أخرى مثل تعيين نائبان من العرب في مجلس الأعيان عن كل ولاية وغيرها
ووقع الاتفاق نيابة عن المؤتمرين العرب عبد الكريم الخليل وعن الجانب التركي العثماني طلعت وزير الداخلية آنذاك
ولكن سرعان ما تبددت آمال المؤتمرين إذ أصبح