الصفحة 45 من 252

وأما المقام بالضم فموضع الإقامة كذا في المغرب

والقوم الرجال دون النساء لا واحد له من لفظه كذا في الصحاح

القراءة مصدر قرأت الكتاب قراءة وفي الصحاح قرأت الشيء قرانا جمعته وضممت بعضه إلى بعض وقرأت الكتاب قراءة وقرآنا ومنه سمي القران لأنه يجمع السور قيضمها وقوله تعالى إن علينا جمعه وقرانه أي جمعه وقراءته فإذا قرأناه فاتبع قرانه قال ابن عباس رضي الله عنه فإذا بيناه لك بالقراءة فاعمل بما بيناه لك وفلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام بمعنى وأقرأه القران فهو مقرىء وجمع القارىء قرأه مثل كافر وكفره والقراء المتنسك وقد تقرأ أي تنسك والجمع القراءون وفي المغرب القران اسم لهذا المقروء المجموع بين الدفتين على هذا التأليف وهو معجز بالإتفاق إلا أن وجه الإعجاز هو المختلف فيه وأكثر المحققين على أن الوجه هو اختصاصه برتبة من الفصاحة خارجة عن المعتاد وتقديره في المعرب وفي المختلف لهما

القران اسم للنظم العربي والمعنى جميعا وقال الله تعالى إنا جعلناه قرانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت