الصفحة 221 من 252

وقيل الكره بالضم المشقة والكره بالفتح تكليف ما يكره فعله وقيل هما لغتان في المشقة

الحجر في اللغة المنع وبه سمي الحطيم حجرا لأنه يمنع عن الكعبة

والحجر بالكسر ما أحاط به الحطيم مما يلي الميزاب من الكعبة وقوله كل شوط من الحجر إلى الحجر سهو وإنما الصواب من الحجر يعني الحجر الأسود لأن الذي يطوف يبدأ به فيستلمه ثم يأخذ عن يمينه على باب الكعبة

وحجر الإنسان بالفتح والكسر حضنه وهو ما دون إبطه إلى الكشح ثم قالوا فلان في حجر فلان أي في كنفه ومنعته وتربيته والحجر بالكسر الحرام والحجر بالضم لغة وكل ما حجرته من حائط فهو حجر والمحجر بالفتح ما حول القرية والمحجر أيضا الحجر وهو الحرام والحجرة بالضم حظيرة الإبل ومنه حجرة الدار كذا في الصحاح ثم المناسبة بين البابين أن كلا منهما من العوارض التي يزول لسببهما الرضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت