فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1076

القول الأول

أحدها: أنّها العلامة؛ فمعنى آية: علامة؛ لانقطاع الكلام الذي قبلها وبعدها1.

قال الشاعر2:

ألا أبلغ لديك بني تميم ... بآية ما يُحبّون الطعاما3

1 في زاد المسير لابن الجوزي: والذي بعدها.

2 وهو يزيد بن عمرو بن الصعق، أحد بني عمرو بن كلاب.

لاحظ مصادر الحاشية التالية.

3 وله بقيّة، هي:

أجارتها أُسَيِّدُ ثم غارت ... بذات الضَّرع منه والسَّنَامِ

انظر: خزانة الأدب 6520، 523. وانظر أيضًا: الكتاب لسيبويه 1460. والكامل للمبرد ص 98) .

وفي خزانة الأدب 6518:

ألا من مبلغ عني تميمًا ... بآية ما يحبون الطعاما

"على أن آية تُضاف في الأغلب إلى الفعلية، مصدّرة بحرف المصدر، كما في البيت؛ فإن (ما) مصدرية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بإضافة آية إليه."

وهذا خلاف مذهب سيبويه، فإنّ (ما) زائدة، وآية مضافة إلى الفعل، ولا تؤول بمصدر.. وقال النحاس: ما عند سيبويه لغو، وقال المبرد: (ما) والفعل مصدر. وأنكر ما قال سيبويه"."

وقال أيضًا في خزانة الأدب 6519-520:"قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل: هذا من الغلط، إنما الرواية: بآية ما بهم حُبُّ الطعامِ. وبعده:"

أجارَتْها أُسَيِّدُ ثم أودت ... بذات الضرع منها والسنامِ

وليس أبو العباس المبرد بأول من غلط فيه من النحويين. انتهى.

وعليه: لا شاهد فيه، وهذا يُؤيّد قول سيبويه؛ فإنّ (ما) موصولة، وحب الطعام: مبتدأ، والظرف قبله خبر، والجملة صلة الموصول"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت