فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1076

وليس لي في سواك حظٌّ ... فكيفما شئتَ فامْتحنّي

ابتلي بعسر البول، فصار يطوف على المكاتب ويقول: ادعوا لعمّكم الكذّاب1.

وأبو سليمان2 لمّا قال: قد أُعطيتُ من الرضا نصيبًا لو ألقاني في النّار لكنتُ راضيًا3، ذُكِرَ أنّه ابتُليَ بمرض، فقال: إن لم يُعافني وإلا كفرتُ، أو نحو هذا.

والفضيل بن عياض ابتُلي بعسر البول، فقال:"بحبّي لك إلا فرّجتَ عنّي4. فَبَذَلَ حبّه في عسر البول".

فلا طاقة لمخلوق بعذاب الله، ولا غنى به عن رحمته.

1 انظر: كتاب نتائج الأفكار القدسيّة 1160، وذكر فيه بيتًا آخر زيادة على الذي أورده المصنّف، وهو قوله:

إن كان يرجو سواك قلبي ... لانلتُ سُؤلي، ولا التمنّي

وانظر: أيضًا: حلية الأولياء 10309-310. وإحياء علوم الدين للغزالي 4141 ومجموع الفتاوى 10241، 690. والبداية والنهاية 11123.

2 هو أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي الدارانيّ - نسبة إلى داريّا؛ قرية من قرى دمشق، له كلام في الزهد. توفي سنة 215?. انظر: حلية الأولياء 9254. وطبقات الصوفية ص 75. وسير أعلام النبلاء 10182.

3 هذه الكلمة رواها أبو نعيم بسنده عن أبي سليمان في حلية الأولياء 9163. وكذا أسندها القشيريّ في رسالته 2246. وانظر: مجموع الفتاوى 10241، 689.

4 أوردها القشيريّ في رسالته 2623. وانظر: مجوع الفتاوى 10691.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت