فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1076

[ثم قال1:

فصل القول في الفصل بين المعجز والسحر]2.

وهو لم يفرق بين الجنسين، بل يجوز أن يكون ما هو معجزةٌ للرسول يظهر على يد الساحر. لكن قال: الفرق: هو (تحدّي الرسول3 بالإتيان بمثله، وتقريع مخالفه، بتعذر [مثله] 4 عليه، فمتى وجد الذي5 ينفرد الله بالقدرة عليه6، من غير تحدٍّ منه7، واحتجاج لنبوته بظهوره، لم يكن معجزًا. وإذا كان8 كذلك، خرج السحر عن أن يكون معجزًا ومشبهًا لآيات الأنبياء9، [و] 10 كان11 ما يظهر عند فعل الساحر، من جنس

1 أي: الباقلاني. قال هذا في البيان ص 93.

2 ما بين المعقوفتين في (( ط ) )فقط هكذا: (باب القول في الفصل بين المعجز والسحر. ثمّ قال) . وهو مخالف لما في (( خ ) )، و (( م ) ).

3 في البيان: عليه السلام.

4 في (( خ ) ): مثلثه. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

5 في البيان: وجد الشيء الذي.

6 في البيان زيادة: على حدّ العادة.

7 في البيان: على غير تحدي نبيّ به.

8 في البيان: كان ذلك.

9 في البيان: الرسل.

10 في (( خ ) ): ولو. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

11 في البيان: وإن كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت