فكان رحمه الله علم من اعلام الامة الإسلامية وشهد له طائفة كثيرة من اهل العلم بعلمه وبفضله على الامة الإسلامية وتفسيره رحمه الله يعد من أمهات كتب التفسير الموجودة بين أيدينا الان، بل هو اول كتاب صنف في التفسير كاملا، ويعد تفسيره رحمه الله من التفسير بالمأثور، وكتبه تفسيره من سنة 283 الى سنة 290 هجري ثم قرئ عليه التفسير بعدها بأعوام قليلة، لقد كان أبو جعفر من الأعلام، وجمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فهو بالإضافة إلى علمه بالتفسير صنف أيضًا كتابه المعروف بتاريخ (تاريخ الطبري) وغير ذلك من الكتب التي كتبها.
الباب الثاني
منهجه في التفسير
وضع الامام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره العديد من المسائل المتعلقة بعلوم القران منها اللغة العربية، والاحرف السبعة والقراءات القرآنية، وأول بالرأي رحمه الله وذكر رحمه الله من مِن المفسرين ترضى روايتهم ومن لا، ذكر رحمه الله أيضا في تأويل أسماء القران الكريم وأسماء سورة