الصفحة 95 من 119

في شرف الملك (107) وكان واياهم في سجال المنازعة لحتاجات دولة عبد المؤمن بن علي (108) وكان من أمره ما كان من القتل والأسر والأخذ، ولم

(107) يرى الدكتور عبد الحميد عيسى أن هذه العبارة غير صحيحة لأنه في الوقت الذي كان فيه الأمير يوسف بن تاشفين يعمل على خلع ملوك الطوائف كان المستعين بالله أبو جعفر أحمد بن المؤتمن بالله أبو الحجاج يوسف بن المقتدر بالله أبي جعفر بن المستعين بالله سليمان بن محمد بن هود الجذامي حاكم سرقسطة وأقسام واسعة من الشرق الأندلسي، يهاديه ويكاتبه وقال له في مكاتبته: نحن بينكم وبين العدو سد لا يصل اليكم منه ضرر ومناعين تطرف، وقد قنعنا بمسالمتكم، فأقنعه من إلى ما نعينكم به من الذخائر، ووجه إليه ابنه عماد الدولة أبا مروان ابن عبد الملك فأجابه يوسف بن تاشفين إلى ما أراد (ابن عذاري، ج 4، ص 144، وظلت سرقسطة مستقلة عن المرابطين إلى أن سقطت في يد النصارى من حكام أراجون في الرابع من رمضان عام 512 ه‍/ 19 ديسمبر 1118 (أنظر عبد الحميد عيسى، كراسة في التاريخ الأندلسي، حاشية رقم 92، ص 38.

(108) عبد المؤمن بن علي (524 ـ 558 ه‍ ـ 1130 ـ 1163 م: هو عبد المؤمن بن علي الكومي، أول خلفاء الموحدين بعد تأسيس دولتهم وكان يوحي الى أتباعه أنه مؤيد من السماء واستطاع أن يورث هذا المنصب لأبنائه من بعده بحيث انحصر هذا المنصب في بني عبد المؤمن طيلة عمر دولة الموحدين (راجع: حسن علي حسن: الحضارة الاسلامية في المغرب والأندلس عصر المرابطين والموحدين، مكتبة الخانجي، ص 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت