تاريخ من التواريخ أو نقل من النقول في صفة حال أو إضافة خبر أو سياق قضية من أخبار بني العباس فيعجب لذلك، فجعلت هذا المخلص مبينا في كيفية استقرارهم في جزيرة الأندلس في الدولة العباسية، وغيرهم ممن تملك في الأندلس وكيف كان ترتيب أحوال الزمان في الدول المتداولة للجزيرة المذكورة من غير ملوك بني أمية من لدن فتح الأندلس إلى هذه الغاية وهي سنة 1187 ه
ويقول في فقرة أخرى:
«المراد بها تمهيد كتاب نفحة الطيب وبالله التوفيق يوم الخميس الموافق 23 ذو القعدة سنة 1187 وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وسلم
قلت فمن أراد مطالعة التاريخ أمعن في هذه الكراس، فسهل عليه ضبطه، وأصل التاريخ من أوله به تقديم وتأخير في القصص والروايات، لم يكن مرتب ترتيب محمود، وأنما يضفر بفايدته من أمعن فيه وأما على البلد كله، فلا بد من الالتباس، ولكن الكراسة هذه المفيدة لهذا المعني بعض إفادة».
يعطي المخطوط ملخص عام ودقيق (رغم قصره) لتاريخ المسلمين في الأندلس من الفتح حتى السقوط، وتعطي فكرة واضحة عن الحياة الثقافية في الأندلس، ناهيك عن كونها ملخصا لكتاب نفح الطيب من