وقال عليه الصلاة والسلام:
«من قتل دون ماله فهو شهيد» .أخرجه مسلم.
وقال عليه الصلاة والسلام:
(والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم وليأطرنه على الحق أطرأ أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض وليلعننكم كما لعنهم) رواه الطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في السنن.
وقال عليه الصلاة والسلام:
(كيف تقدس أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم؟) رواه ابن حبان والطبراني.
وقال عليه الصلاة والسلام:
(إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك أنت ظالم فقد تودع منهم) رواه احمد والبيهقي.
قال البيهقي تعليقا على هذا الحديث:
(قال أحمد و المعنى في هذا:
أنهم إذا خافوا على أنفسهم من هذا القول فتركوه كانوا مما هو أشد منه و أعظم من القول و العمل أخوف و كانوا إلى أن يدعوا جهاد المشركين خوفا على أنفسهم و أموالهم أقرب و إذا صاروا كذلك فقد تودع منهم و استوى وجودهم و عدمهم) شعب الإيمان - البيهقي - (6/ 81)
أما الدعوة إلى الاستكانة أمام الطغاة بحجة الحفاظ على أمن البلاد والعباد .. فهي تكريس لهذا الظلم الحاصل ومعارضة للنصوص الشرعية التي أمرت بإزالته ..
وأمن البلاد والعباد لن يتحقق إلا بالقضاء على هؤلاء الطغاة والخلاص منهم ..
كم في سجون مصر الآن من الموحدين؟