فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 459

وقال آخر في كليب لما اسلموا سيدهم:

وهم حضروه غائبين بنصرهم ... ونصر اللئيم غائب، وهو حاضر ...

وهم أسلموه فاكتسوا ثوب لامة ... سيبقى لهم ما دام للزيت عاصر ...

فما لكليب في المكارم أول ... ولا لكليب في المكارم آخر

إن الهندوس وعباد البقر والبوذيين الوثنيين واليهود الضالين كل هؤلاء لا يقبلون النيل من قادتهم ورموزهم ولا يسمحون بإذلالهم أو إهانتهم ويبذلون في ذالك مهجهم وأرواحهم ..

فلا ينبغي لأهل التوحيد وأصحاب العزة أن يكونوا أقل شأنا من أصحاب الديانات الباطلة.

بل ينبغي أن نغضب ونثور لأسر شيخنا كما ثار الطلبة في المغرب عندما أسر شيخهم ابن المدني جنون، وهو"فقيه مالكى، كان رأس علماء المغرب في القرن الثالث عشر، مفتيا محدثا لغويا، قوالا للحق، نزيها، دؤوبا على نشر العلم والارشاد والنهى عن البدع. وأوذي بسبب ذلك، وسجن، فاعتصبت الطلبة وقامت قيامة الجمهور، فأطلق"الأعلام للزركلي - (7/ 94) .

ونحن أناس نرتدي الحلم شيمة ... ونغضب أحيانا فنروي العواليا

يجب على أهل التوحيد في الأردن ان يناصروا الشيخ ويطالبوا بفكاك أسره، و يبذلوا في ذالك الجهود والطاقات ويصرفوا الأموال والنفقات، وأن تستمر الاحتجاجات والاعتصامات والمطالبات، وأن تستغل في سبيل ذالك المنابر وما أمكن من وسائل الإعلام حتى يبثوا من خلالها أخبار الشيخ ويبينوا ما يتعرض له من ظلم وسوء معاملة ويظهر للناس أن الطغاة الذين سجنوه لا ينقمون منه إلا كفره بالطاغوت ودعوته للتوحيد.

ولا بأس أن يتم توزيع رسائل الشيخ بأعداد كبيرة مع ترجمة له تبين تاريخه ومنهجه وأهدافه وتفند ما يشاع ضده من كذب وافتراءات.

وعلى الإخوة أن يكونوا جادين في البحث عن الطرق والوسائل الممكنة التي يمكن من خلالها دعم قضيته.

وأن يعلموا أن هذا النظام لن يقوم بإطلاق سراحه إلا تحت الإكراه والضغط الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت