بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
لقد أنفق الغرب بسخاء طيلة العقود الماضية على الجيش المصري ليكون أداة له في المنطقة وحاميا لمصالحه ودرعا حصينًا أمام كل من يحاول التصدي له ولمخططاته ..
ولن يتوقف الغرب عن دعم هذا الجيش مهما كلفه ذالك من ثمن، ولن يتنازل تحت أي ضغط شعبي .. حتى لو وصل إجرامه وقتله للناس إلى أقصى الحدود ..
ها هو الغرب يرى الطاغية بشار يقتل ويشرد الشعب السوري ومع ذالك يستمر في التغاضي عن مجازره وإجرامه ..
إن الهدف من الحملة الأمنية التي يشنها الجيش الطاغوتي في مصر ضد المجاهدين في سيناء هو حماية إسرائيل وتأمين حدودها بعد أن أصبح وجود الجماعات المجاهدة في سيناء يشكل خطرا حقيقيا عليها ..
وهذه هي المهمة الكبرى لهذا الجيش، فهو لا يتحرك لحماية المسلمين أو صيانة المقدسات الإسلامية، وإنما لحماية إسرائيل والمصالح الغربية كما هو شأن سائر الجيوش العميلة في البلدان الإسلامية.
وقد صرح الإسرائيليون أكثر من مرة بأن الانقلاب الذي قام به الجيش المصري- الذي لم يطلق عليهم طلقة واحدة طيلة العقود الماضية رغم كل ما ارتكبوه من جرائم ضد المسلمين - يخدمهم ويصب في مصلحتهم .. وحثوا الغرب على الاستمرار في تأييده ومساندته ..
حكم الجيش المصري
ألا فليعلم المسلمون في مصر أن الجيش المصري جيش من الكفرة والمرتدين .. لا فرق بينه وبين الجيش الأمريكي أو الإسرائيلي أو جند بشار .. كلهم أعداء للإسلام والمسلمين.