4 -غم في أن لله تعالى دارين، جنة ونارً، ولا يدري إلى ايتهما يصير به؟
5 -وغم لا يدري هل الله عز وجل راضٍ عنه أم لا؟
الوقفة الثالثة: قال مالك بن دينار رحمه الله: إذا رأيت قسوة في قلبك، ووهنًا في بدنك، وحرمانًا في رزقك فاعلم أنك قد تكلمت بما لا يعنيك.
الوقفة الرابعة: قال أبو العالية رحمه الله: إني لأرجو أن لا يهلك العبد بين اثنتين .. نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر منه.
الوقفة الخامسة: قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ولله تعالى على عبده نوعان من الحقوق لا ينفك عنهما، أحدهما: في أمره ونهيه الذيْن هما محض حقه عليه.
وثانيًا: شكر نعمه التي أنعم بها عليه، فهو سبحانه يطالبه بشكر نعمه وبقيام بأمره.
الوقفة السادسة: قال وهب ابن منبه رحمه الله: مكتوب في حكمة آل داود: حق على العاقل ألا يغفل عن أربع ساعات:
1 -ساعة يناجي فيها ربه.
2 -ساعة يحاسب فيها نفسه.
3 -وساعة يخلو فيها مع إخوانه يخبرونه بعيوبه.
4 -وساعة يخلو فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويحمد .. فإن في هذه الساعة عونًا على تلك الساعات و إجمامًا للقلوب.
-وحق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه، حافظًا للسانه، مقبلًا على شانه. أ. هـ
· يا لها من حكمة جليلة لو تدبرناها وعملنا بها فزنا فوزًا عظيمًا.
الوقفة السابعة: قال الإمام ابن القيم رحمه الله: بين العبد وبين السعادة والفلاح [قوة عزيمة، و صبر ساعة، وشجاعة نفس، وثبات قلب] والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
· إن أعظم ما يرجوه المترقي في منازل السائرين إلى الله هو القرب منه سبحانه في الآخرةبالدرجات العلى.
· والشهداء هم من أقرب الناس إلى الله في الآخرة .. لأنهم يتنافسون على الرقي الحقيقي الدائم الباقي، وليس على الرقي الزائل الفاني.
· قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إن الشهادة عند الله من أعلى مراتب أوليائه، والشهداء هم خواصه والمقربون من عباده، وليست بعد درجة الصديقية إلا الشهادة،
-وهو سبحانه يحب أن يتخذ من عباده شهداء تراق دماؤهم في محبته و مرضاته، ويؤثرون رضاه ومحبته على نفوسهم.
· الشهادة درجة عالية لا يهبها الله إلا لمن يستحقها، قال تعالى: {ويتخذ منكم شهداء} .