مردودة على من قالها أو من فعلها، والبدع كثيرة، وأركان شهادة أن محمدًا رسول الله ركنان: العبودية والرسالة؛ الرسالة: هو أن يشهد الإنسان أن محمد بن عبد الله هو رسول الله وهذا هو اركن الأول. أما الركن الثاني؛ العبودية: يشهد بأن محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام عبد من عباد الله، فالشهادة للرسول عليه الصلاة والسلام بالنبوة وبالرسالة هذا رد على من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم والشهادة له بأنه عبد من عباد الله وأن الله تعالى فضله بالرسالة هذا رد على من غلى بالرسول صلى الله عليه وسلم حتى أخذ يدعوه من دون الله ويستغيث به ويلجأ إليه، فلابد أن يعتقد الإنسان بأن الرسول عليه الصلاة والسلام عبد من عباد الله فكما تعلمون أن الله جل وعلا عندما أثنى على رسوله في عدة مواطن وصفه بالعبودية له، فقال:"سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى"فوصفه وأثنى عليه بأنه عبد من عباد الله وكما جاء في صحيح البخاري من حديث عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن عمر رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:"لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم فأنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله"فهناك من يرفعه عن هذه الدرجة بل يقول أنه مخلوق من نور وما شابه ذلك وهذا كله من الضلال، وكله من الغلو الذي حذرنا منه الرسول عليه الصلاة والسلام، ولذلك قال جل وعلا:"يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا احق، فهذه وكنا شهادة أن محمدًا رسول الله وأما شروط هذه الشهادة فتقدم في معناها، من شروط هذه الشهادة لابد من طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الأمر الأول والانتهاء عما نهى عنه عليه الصلاة والسلام وهذا هو الشرط الثاني، والأمر الثالث لابد أن يصدق الرسول عليه الصلاة والسلام في كل ما أخبر به عليه الصلاة والسلام فهذا شرط في صحة الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالنبوة وبالرسالة، ولذلك عندما قال بعض المشركين لأبي بكر رضي الله عنه، قالوا ألم تسمع ما قال صاحبك - يعنون بذلك الرسول صلى"