أنهم ما كانا يضحيان لألا يظن الناس أنها واجبة فهي لا شك أنها سنة مؤكدة ولكنها ليست بواجبه نعم فالذبيحة لله إما أن تكون واجبة وإما أن تكون سنة مؤكدة وأما القسم الثاني عندما الإنسان يذبح للمخلوق فلا شك أن هذا شرك بالله والعياذ بالله أو عندما يذكر على الذبيحة اسم غير الله عندما يذكر على الذبيحة اسم غير الله كما قال جل وعلا: [وما أهل به لغير الله] فعندما يذكر اسمًا غير اسم الله فلا شك أن هذه الذبيحة تكون ذبيحة شركية وبالتالي لا يجوز أكلها ويكون هذا الذابح قد أشرك فعليه أن يتوب إلى الله جل وعلا وقد جاء في مصنف ابن أبي شيبة وكتاب الزهر للإمام أحمد والخطيب البغدادي كلهم قد روا من حديث طارق ابن شهاب عن سلمان الفارسي من حديث طارق ابن شهاب عن سلمان الفارسي أن كان هناك صنم وكان عند الصنم سنده يمنعون الناس من المرور على هذا الصنم إلا بعد التقريب لهذا الصنم فمر به رجلان من الناس فقيل لأحدهما قرب فقال ما كنت لأقرب لغير الله فقتل فدخل الجنة لأنه قتل في ذات الله وأما الثاني قيل له قرب قال ما عندي شيء أقرب يعني أنا مستعد لكن ما عندي شيء ما أملك شيء قالوا اقرب ولو ذباب فعندما قرب ذبابًا والعياذ بالله دخل إلى النار عفانا الله وإياكم من ذلك بسبب هذا الذباب لأنه تقرب به لغير الله فكل من تقرب لغير الله وذبح لغير الله فقد وقع في الشرك الأكبر عفانا الله وإياكم من ذلك وما أكثر من ذبيح لغير الله يذبحون للمخلوقين سواء كان هذا الذبح للرسول عليه الصلاة والسلام أو ذبح للصحابة أو ذبح للأولياء والصالحين أو من أتى من بعدهم الرافضة الذي يذبحون لعلي رضي الله تعالى عنه أو يذبحوا للحسين أو بعض الجهال الذين يذبحون لبدوى أو المهدي أو العيدروس أو ما شابه ذلك وكل هذا من الشرك بالله كل هذا من الشرك بالله والعياذ بالله فالذبح لا يكون إلا لله وحده لا شريك له نعم وهذا الحديث [لعن الله من ذبح لغير الله] قد خرجه الإمام مسلم قد خرجه الإمام مسلم من حديث علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال ودليل النذر قوله تعالى: [يوفون بالنذر ويخافون يومًا