المنيب الجرش عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن كثيرة جدًا الأدلة على هذا كثيرة جدًا فلا يجوز التشبه بالكفار والتشبه بالكفار هذا على قسمين أكبر وأصغر من تشبه بهم والعياذ بالله في عقائدهم وأفعالهم الكفرية واحتفالاتهم الدينية فهذا كفر نسأل الله العافية والسلامة وإن تشبه بهم في عادات في لباس فهذا من الكبائر هذا ذنب من الذنوب لا يوقع الإنسان في الكفر لا وإنما هذا ذنب ومعصية هذا ذنب من الذنوب لا يوقع الإنسان في الكفر لا وإنما هذا ذنب ومعصية هذا ذنب ومعصية نعم فهذه معاني الموالاة نعم الموالاة كماتقدم صغرى وكبرى فمن وإلى الكفار موالاة كبرى فهذا وقع في الكفر الأكبر ومن ولاة موالاة صغرى هذا وقع في كبيرة من كبائر الذنوب ومثال الموالاة الكبرى هو ما تقدم هو أن يخرج من الكفار ويقاتل مع الكفار ضد المسلمين فهو موالاة كبرى نسأل الله العافية والسلامة وكما جاء في الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عباس وإن الآية نزلت في هؤلاء وكما تقدم أنه في رواية ابن المنذر كما قال ابن حجر فهو عن الاستغفار لهم وما نهوا عن الاستغفار لهم إلا نهم وقعوا في الشرك الأكبر بسبب هذا الفعل والموالاة الكبرى التي حصلت منهم والموالاة الصغرى وهي ذنب من الذنوب مثل ما حصل من حاطب ابن أبي بلتعه رضي تعالى عنه فهذه الموالاة الصغرى وقد قال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة إلى آخر الآية فهذه تكون موالاة صغرى قال الله جل وعلا لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله نعم. ولو كانوا آباءهم ولو كانوا هؤلاء أباءهم لا يحيبونهم ول ايودونهم وينبغي الانتباه أن هناك من أنواع المحبة محبة طبيعية أن هناك من أنواع المحبة محبة طبيعية فهذه المحبة الطبيعية تصرف للكافر يعني إنسان مثلًا عنده أب كافر عفانا الله وإياكم من ذلك هذه محبة طبيعية يعني يحبه محبة طبيعية لأنه الذي هو خرج من صلبه ولأنه قريبه ومثل ما أباح الله عز وجل بالزواج من أهل الكتاب ولا شك أنهم كفار والإنسان يعني كثيرًا ما عندما يتزوج امرأة كافرة نعم يحصل