مع القدر الخفي، تقول الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ) ، ويأتي الجواب الإلهي: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) .
مع القدر الخفي، يجيب النبي: (أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ) .
فهذه محاولة لقراءة سر القدر في القرآن الكريم، على هذا المعنى، لعل العبد يزداد تسليمًا، وثقة، وإخباتًا، فالحال دال على أنّ الكثير من الأقدار العجيبة تنتظر وراء باب الخفاء للظهور، ليتحقق قوله تعالى: (قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ) .